محمد بن جرير الطبري
467
جامع البيان عن تأويل آي القرآن ( تحقيق شاكر )
تكون في " يراعيه " ويدل عليها - أعني على " الياء " الساقطة - كسرة " العين " من " راعنا " . * * * وقد ذكر أن قراءة ابن مسعود : ( لا تقولوا راعونا ) ، بمعنى حكاية أمر صالحة لجماعة بمراعاتهم . فإن كان ذلك من قراءته صحيحا ، وجه أن يكون القوم كأنهم نهوا عن استعمال ذلك بينهم في خطاب بعضهم بعضا ، كان خطابهم للنبي صلى الله عليه وسلم أو لغيره . ولا نعلم ذلك صحيحا من الوجه الذي تصح منه الأخبار . * * * القول في تأويل قوله تعالى : { وَقُولُوا انْظُرْنَا } قال أبو جعفر : يعني بقوله جل ثناؤه : ( وقولوا انظرنا ) ، وقولوا يا أيها المؤمنون لنبيكم صلى الله عليه وسلم : انظرنا وارقبنا ، نفهم ونتبين ما تقول لنا ، وتعلمنا ، كما : 1741 - حدثني محمد بن عمرو قال ، حدثنا أبو عاصم قال ، حدثنا عيسى ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : ( وقولوا انظرنا ) فهمنا ، بين لنا يا محمد . 1742 - حدثني المثنى قال ، حدثنا أبو حذيفة قال ، حدثنا شبل ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد : ( وقولوا انظرنا ) فهمنا ، بين لنا يا محمد . 1743 - حدثنا القاسم قال ، حدثنا الحسين قال ، حدثني حجاج ، عن ابن جريج ، عن مجاهد مثله . * * * يقال منه : " نظرت الرجل أنظره نظرة " بمعنى انتظرته ورقبته ، ومنه قول الحطيئة :